ست الكل » موقع المراه العصرية
موقع ست الكل موقع متخصص فى كل ما يخص المرأة العربية من الحمل والولادة، ومشاكل البشرة والشعر، وصحة الطفل والمرأة عامة بالأضافة للأزياء والأكسسورات والميكاج والتحميل وغيرها من الأمور التي تهم كل ست بيت عربية.

ثقب الغشاء المغلف للجنين

ثقب الغشاء المغلف للجنين
0

ثقب الغشاء المغلف للجنين يعد الغلاف الخارجي الذي يحيط بالجنين هو بمثابة حماية له والجدير بالذكر انه في خلال فترة الحمل تتعرض السيدات إلى العديد من المشكلات الصحية المختلفة وتأتي مشكلة ثقب الغلاف في مقدمة تلك المشكلات، لذا حرص موقع ست الكل أن يقدم لكم كافة المعلومات التي تتعلق بهذا الشأن.

ثقب الغشاء المغلف للجنين
ثقب الغشاء المغلف للجنين

ثقب الغشاء المغلف للجنين :

في البداية هناك سؤال دائما يتم طرحه ألا وهو ما المقصود بثقب الغشاء المغلف للجنين؟

الجدير بالذكر أن المقصود بحدوث ثقب أن الغلاف المحيط بالجنين يحدث به نوع من التهتك البسيط الذي يشبه الثقب والذي يكون ناجما عن العديد من الأسباب ولعل أهمها هي زيادة الضغط الذي يتواجد داخل كيس الجنين.

أو ربما يكون ناجما عن وجود بعض من الإلتهابات التي تصيب الرحم، أو وجود أكثر من جنين في داخل الكيس وذلك يحدث في حالة الحمل بتوأم.

أعراض ومضاعفات ثقب الغشاء المغلف للجنين :

هناك العديد من الأعراض والمضاعفات أهمها :

1- الإحساس بنزول الكثير من السوائل والإفرازات بشكل فيه تدفق كبير من منطقة الرحم وتحديدا المهبل، وذلك ربما يكون مفاجيء أو ربما يكون متواصل أو بشكل بطيء أو متقطع وعلى مراحل.

2- الإرتفاع التدريجي في درجة حرارة جسم السيدة الحامل، ووجود بعض المؤشرات لحدوث تلوث، والجدير بالذكر أن أحد أخطر العواقب الناجمة عن ثقب الغلاف هو وفاة الجنين أو الأم أو ربما كليهما.

كيفية التشخيص والعلاج :

يتم التشخيص من خلال إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية التي تتم تحت إشراف طبيب متخصص ومتابع للحالة، حيث يتم تعريض السيدة إلى مجموعة من الفحوصات بإستخدام الموجات الصوتية، حيث يتم أخذ عينة من السوائل التي تخرج من منطقة المهبل.

والجدير بالذكر أن تلك العينة يتم أخذها وتعريضها للإختبار من اجل التأكد من إذا كانت فعلا من السائل الإمينوسي الذي يحيط بالجنين أم لا.

وفي حالة التأكد أنها من السائل المحيط بالجنين فإن في هذه الحالة يكون الطبيب أما خيارين لا ثالث لهما، ولكن يرتبط هذان الخياران بالمرحلة التي يمر بها الحمل.

بمعنى انه إذا كانت السيدة في بداية الحمل أي في الشهور الولى بما يعادل الأسبوع 28 على سبيل المثال فإن الأمر يتحتم هنا أن يتم التخلص من الجنين وعلى الفور، ولعل السبب في ذلك هنا أنه هناك إستحالة في أن يستمر هذا الحمل أو يكمل الجنين ويخرج للحياة وهو معافى دون أي معوقات، فالأمر فعليا صعب.

أما إذا كانت السيدة في المراحل الأخيرة من الحمل أي في الشهر التاسع أو حتى العاشر فإن الأمر هنا يكون أسهل إلى حد ما، حيث يقوم الطبيب من جانبه بإعطاء مجموعة من افرشادات إلى ألم وعليها أن تنفذها وعلى الفور ولعل أهم تلك الإرشادات هي أن تستلقي على ظهرها طوال الوقت دون الخوض في حركة عنيفة أو مجهود مضاعف على الإطلاق.

ومن ناحية أخرى يقوم الطبيب بإعطاء الم حقن إكتمال الرئة الشهيرة والتي تعمل على إستكمال رئة الطفل في تلك المرحلة وذلك تحسبا أن يتم ولادة الطفل قبل الموعد الكامل له فإذا حدث ذلك تكون الرئة قد إكتملت بفعل تلك الحقن.

حيث انه من المعروف ان رئة الطفل تكتمل في أخر إسبوعين من الشهر التاسع وذلك في حالة الطفل الذي يكمل المدة كاملة في رحم الأم حيث تتم الولادة طبيعية وإن لم تشعر الأم بأي مؤشرات للولادة الطبيعية فإنه يتم إخضاعها للأشعة معينة ووفا لها يتم تحديد الولادة القيصرية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد